عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدي نسائم البركات
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتدي نسائم البركات

    لذة الايمـــــــــــــــــــــــان

    شاطر

    M!Do0o0

    عدد المساهمات : 15
    نقاط : 3259
    تاريخ التسجيل : 12/08/2009

    لذة الايمـــــــــــــــــــــــان

    مُساهمة من طرف M!Do0o0 في الأربعاء أغسطس 12, 2009 11:57 am

    بسم الله الرحمن الرحيم


    تنفس الصبح .. ونادى المؤذن أنْ " حيّ على الفلاح "


    وعلت أصوات الحق .. تنطلق من مآذن الإيمان .. تصيح في الناس


    " يا باغي الخير أقبل "


    وأنا أتدثر بدثاري أتقي هواء التكييف البارد .. وأحاول أن أتجاهل هذا النداء ..


    يتخبطني الشيطان .. يجرني بلذة النوم نحو الظلام ..


    يوهمني أن نَفَس الصبح الصارخ سيخطف بصري ..


    يوسوس لي : نم قليلا لن تقام الصلاة الآن !!



    وما أكثر ما أطعته .. !!


    أمكث في فراشي أتحجج بتأخر الإقامة .. وأتوهم أن لذة النوم لا يعادلها لذة ..


    وفجأة يصيح جهازي النقال " أن قم أيها النائم " حان موعد الصلاة " ..


    أتحسسه بأطراف أصابعي وبعينين مغمضتين .. خشية أن يطير النوم .. وتذهب اللذة


    لكنني أجد الفرج في تمديد فترة التلذذ بالنوم بعبارة " الغفوة تعمل "


    قد تكون هذه الغفوة الحسنة الوحيدة في هذا الجهاز الذي يصيح علي بصوت أعتبره


    من أنكر الأصوات ..


    أنام هنيهة ثم يعاود الجهاز النداء بصوت نشاز لا تقبله أذني ولا ترتاح له نفسي .


    فأجبره على الصمت من جديد " الغفوة تعمل " ..


    ويتكرر الموقف بين صياح وغفوة حتى تتغلب نفسي الملهمة على نفسي الأمارة


    بالسوء ..


    فاستيقظ .. وأنفض غبار الكسل والدعة و الشيطان !!


    أتوضأ .. ثم أسرع الخطى كي ألحق بالصلاة .. لا قصد في مشي .. ولا سكينة


    في سير


    ولا بركة في بكور .. أصلي ما أدركه مع الإمام .. ثم أكمل ما فاتني بالقضاء ..


    يجلس الناس للتسبيح والاستغفار .. وأنا أسارع إلى أداء سنة الفجر الراتبة ..


    ثم أخرج من المسجد كأنما خرجت من سجن مؤبد !!


    إنها المسارعة للدنيا .. والميل إلى الملذات والشهوات ..


    كأنما أنا في معركة ..


    معركة مع الشيطان والهوى .. منذ ارتفاع صوت المؤذن حتى خروجي


    من المسجد ..


    ولا أنكر أنني كثيرا ما هزمت في هذه المعركة ..


    وكثيرا ما ساعدت شيطاني وهوى نفسي على الانتصار ..


    إلا أنني لا أنكر أنني في الفترات القليلة التي أتغلب فيها عليهما ..


    وأؤدي الصلاة في المسجد أشعر بنشوة الانتصار ولذة لقاء العبد بربه ..


    أشعر براحة الصلاة .. وطمأنينة التواصل الرباني ..


    وهي لذة لو وضعت في كف وملذات الدنيا في كف .. لرجحت بها ..


    ذلك أنها لذة الإيمان الروحي .. والصلة بين العبد الضعيف والملك الرحيم ..


    اللهم يا حي يا قيوم ....


    يا من جمعت يوسف بيعقوب .. اجمعني وكل مسلم بالتزامه ..


    وأصلح ما فسد من قلوبنا .. وأيقظنا من غفلتنا .. وسددنا في القول والعمل ..


    وثبتنا على ذلك .. واختم لنا بخير ..


    إنك سميع مجيب ..
    avatar
    nasaem-albaracat
    زعيم المنتدى
    زعيم المنتدى

    عدد المساهمات : 250
    نقاط : 6176
    تاريخ التسجيل : 29/06/2009

    رد: لذة الايمـــــــــــــــــــــــان

    مُساهمة من طرف nasaem-albaracat في السبت أغسطس 15, 2009 4:05 pm

    جزاك الله خيرا...


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 11:43 am