عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدي نسائم البركات
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتدي نسائم البركات

    الاعجاز في قوله تعالى...(( المصباح في زجاجه))و((العرجون القديم ))

    شاطر
    avatar
    nasaem-albaracat
    زعيم المنتدى
    زعيم المنتدى

    عدد المساهمات : 250
    نقاط : 6201
    تاريخ التسجيل : 29/06/2009

    الاعجاز في قوله تعالى...(( المصباح في زجاجه))و((العرجون القديم ))

    مُساهمة من طرف nasaem-albaracat في الأربعاء أغسطس 19, 2009 5:22 am






    من المعجزات فى القرآن الكريم

    ( المصباح في زجاجه)

    قام العالم أديسون مخترع المصباح الكهربائي,

    بأكثر من آلف تجربة قبل أن ينجح في

    اكتشافه, الذي لم يتكلل بالنجاح إلا بعد أن

    هداه الله إلى وضع زجاجة حول المصباح,

    لتغطي السلك المتوهج,

    وتزيد من شدة الإضاءة, ويصبح المصباح قابلاً

    للإستخدام من قبل الناس, ولو كان هذا العالم
    يعلم ما في القرآن الكريم من آيات معجزات,

    لعلم أن مصباحه بحاجة إلى أن يغطى

    بزجاجة, كي ينجح ويضئ لمدة طويلة كما

    يجب, وذلك مصداقاً لقوله تعالى:

    "الله نور السماوات والأرض مثل نوره

    كمشكاة فيها مصباح المصباح

    في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري"

    (العرجون القديم )
    بذلت وكالة الفضاء الأمريكية كثيرا من الجهد,

    وأنفقت كثيراً من المال, لمعرفة إن كان هنالك

    أي نوع من الحياة على سطح القمر, لتقرر بعد سنوات من البحث المضني

    والرحلات الفضائية,

    أنه لا يوجد أي نوع من الحياة على سطح

    القمر ولا ماء ولو درس هؤلاء العلماء

    الأمريكان كتاب الله, قبل ذلك, لكن قد وفر

    عليهم ما بذلوه, لأن الله تبارك

    وتعالى قال في كتابه العزيز: "والقمر قدرناه

    منازل حتى عاد كالعرجون

    القديم" والعرجون القديم هو جذع

    الشجرة اليابس,
    الخالي من الماء والحياة.

    (في ظلمات ثلاث )

    قام فريق الأبحاث الذي كان يجري تجاربه

    على إنتاج ما يسمى بأطفال الأنابيب, بعدة

    تجارب فاشلة في البداية, واستمر فشلهم

    لفترة طويلة, قبل أن يهتدي أحدثهم

    ويطلب منهم إجراء التجارب

    في جو مظلم ظلمة تامة, فقد كانت نتائج

    التجارب السابقة تنتج أطفالاً مشوهين,

    ولما اخذوا برأيه واجروا تجاربهم في

    جو مظلم تماماً, تكللت تجاربهم بالنجاح.

    ولو كانوا يعلمون شيئا من القرآن الكريم

    لاهتدوا إلى قوله تعلى, ووفروا

    على أنفسهم التجارب الكثيرة الفاشلة,

    لأن الله تعالى يقول:

    "يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً

    من بعد خلق في

    ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك

    لا إله إلا هو فأنى تصرفون"

    والظلمات الثلاث التي تحدث عنها القرآن هي:

    ظلمة الأغشية التي تحيط

    بالجنين وهي (غشاء الأمنيون, والغشاء

    المشيمي , والغشاء الساقط).ظلمة الرحم

    الذي تستقر به تلك الأغشية. ظلمة البطن

    الذي تستقر فيه الرحم.

    يارب من فتح رسالتي وقرأها

    إفتح عليه بركــــات
    رزق من السماء والأرض..




    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 5:37 am