عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدي نسائم البركات
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتدي نسائم البركات

    أثر قراءة القرآن الكريم على موجات الدماغ

    شاطر
    avatar
    nasaem-albaracat
    زعيم المنتدى
    زعيم المنتدى

    عدد المساهمات : 250
    نقاط : 6561
    تاريخ التسجيل : 29/06/2009

    أثر قراءة القرآن الكريم على موجات الدماغ

    مُساهمة من طرف nasaem-albaracat في الخميس يوليو 16, 2009 10:22 am







    أنظر ما قاله هذا الشيخ الداعية عن أثر القرآن الكريم على موجات الدماغ نتيجة خبراته و أبحاثه المتواصلة لسنوات عديدة:

    ((الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، فهذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ هو خلاصة تجربة قمت بها لمدة [8] سنوات متتالية من عام 1995 إلى 2002م. وكان الهدف منها في البداية عام 1995 هو اكتشاف:

    هل لتلاوة القرآن على غير المسلمين، وبالتحديد على من لم يسمع القرآن إطلاقًا، أثر على نفسيته؟

    هل يستطيع أن يفهم المعاني وهي تتلى عليه باللغة العربية؟

    وما هو رد الفعل بعد القراءة؟

    وهل يحس بها؟

    أما في النهاية فقد أصبحت عندي قناعة تامة بأن للقرآن أثرًا نفسيًا وأثرًا حسيًا حين يسمعه غير المسلم. لذا أدعو إخواني من الذين يتقنون أية لغة غير العربية أن ينضموا معي إلى 'نادي تلاوة القرآن على غير المسلمين' لعل الله سبحانه وتعالى يهدي على أيدينا من خلقه من يريد. فالكثير من الإخوة كان يتساءل في المحاضرات التي كنت أقدمها حول موضوع الكتاب 'هل أسلم الشخص الذي قرأت عليه؟ 'فأجيب بكل اطمئنان وثقة: إن الهادي هو الله سبحانه وتعالى، وكما قال تعالى: {إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغ}، وكما قال تعالى: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: [[بلغوا عني ولو آية]] وفقك الله أيها القارئ الكريم لطاعته، وجعلك ممن وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم: [[طوبى لمن جعله الله مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر]]. ...






    هذا ما حصل لدانيال الأمريكي: ((...الدكتور دانيال طبيب ومعالج بالأدوية الشعبية [الأعشاب] والروائح، ولديه كذلك خبرة جيدة في عالم الاسترخاء والعلاج بالتدليك. قابلته في يوم الأحد الموافق 26/4/1998م ودار حوار شائق معه حول الإسلام وغيره من المعتقدات. قال لي: كيف نؤمن بدين ـ يعني [الديانة الكاثوليكية] ـ يزرع الخطيئة في نفوس أتباعه منذ الطفولة؟ قالوا لي: إنني مذنب وعلي أن أكفر عن ذنوبي وأنا في هذه السن الصغيرة، هل علي أن أتحمل ذنوب غيري؟! .. بحثت في اليهودية والبوذية وغيرها من الفلسفات ولم أتوصل إلى الحق. وبالمناسبة زارنا منذ عام داعية سعودي اسمه خميس أحمد وجلس معي وزوجتي وشرح لنا الإسلام ولكنني لم أقتنع حتى الآن، وأخبرناه أن جارتنا لديها قطعة أرض كبيرة في ولاية [كولورادو] وهبتها لجميع الأديان. فرد علينا: إذا دخلتم الإسلام فسوف أسعى لبناء مسجد لكم على هذه الأرض. لقد كان حديث خميس مشوقًا فهو داعية في منتهى النشاط والحيوية، وبالمناسبة لقد أهدانا نسخة من ترجمة القرآن وهذه هدية نعتز بها. قلت له: هل سمعت القرآن؟ إن هذا القرآن له تأثير طيب على قلوب الناس كلهم وليس فقط على المسلمين. إن هذا القرآن نزل بلغة خاصة لها تأثيرها على الروح والنفس. إن دورك يا دكتور دانيال هو أن تريح أجساد الناس من خلال جلسات التدليك وغيرها من الدورات التي تخصصت بها، ودور القرآن أعظم كثيرًا .. إنه يريح الإنسان، يريح قلبه وعقله ويحقق استرخاءً داخل النفس البشرية .. ما رأيك هل تريد أن تجرب سماع القرآن؟



    قال: نعم فأنا يوميًا وقبل أستمع إلى أشرطة مسجل عليها أغان دينية، وليكن القرآن أحد هذه الأشرطة! أخذ مني الشريط المسجل عليه سورة الفاتحة والبقرة للشيخ إمام الحرم 'السديس' وحينما استلمت يداه الشريط قال لي والفرحة على وجهه: نجيب .. إنني وأنا ألمس هذا الشريط أشعر الآن براحة نفسية عظيمة .. إنها تجربة وأنا متشوق أن أعيشها هذه الليلة. وفي صباح الاثنين التقينا وعلى وجهه البشر فقال لي بالنص: 'إن قلبي شعر براحة مع لغة القرآن. إن لغة القرآن وإن كانت عربية لكنها مألوفة، لقد نفذت هذه التلاوة إلى قلبي بسهولة وشعرت أنني إنسان أنفصل إلى عالمين وشعرت أنني أعي هذه العالمين. وبكل صراحة أقول: ما جربته وأنا اسمع القرآن الكريم أن طبقات جلدي بدأت تقشعر وتنسلخ وكذلك لحمي يذهب بعيدًا هناك إلى العالم الآخر مقارنة بما أحس به في هذا العالم.

    فهناك دانيا بجلده ولحمه وهنا عالم دانيال فقط عظام .. هيكل عظمي!! أصبحت إنسانًا نظيفًا منزوع الجلد واللحم .. نظيفًا تمامًا!! وفي هذه اللحظة بدأت أسمع القرآن في هذه الشفافية من عالم دانيال [الهيكل العظمي]. لقد استمعت إليه في مستوى عميق .. عميق داخل النفس البشرية .. وخرجت بالنتيجة التالية التي أخبرتك عنها في بداية حديثي 'كلمات القرآن مألوفة إلى قلبي ومعتاد عليها مع العلم بأنني لا أتحدث بهذه اللغة'.

    إنني سأجعل غيري يعيش تجربتي مع القرآن الكريم في الدورات التدريبية التي أعقدها للناس ... سأجعلهم يتمتعون بسماع القرآن.


    وبعد عزيزي القارئ .. يقول تعالى: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الحشر:21] يفسر هذه الآية صاحب الظلال سيد قطب قائلاً: 'اللحظات التي يكون فيها الكيان الإنساني متفتحًا لتلقي شيء من حقيق القرآن يهتز فيها اهتزازًا ويرتجف ارتجافًا ويقع فيه من التغيرات والتحولات ما يمثله في عالم المادة فعل المغناطيس والكهرباء بالأجسام'.

    فهل هذا ما حصل لدانيال؟





    ـ أثر القرآن على موجات الدماغ:

    اكتشف العلماء أن للمخ أربع موجات، ولكل موجة سرعة في الثانية، ففي حالة اليقظة يتحرك المخ بسرعة 13 ـ25 موجة/ ثانية، وفي حالة الهدوء النفسي والتفكير العميق والإبداء يتحرك بسرعة 8ـ12 موجة /ثانية، وفي حالة الهدوء العميق داخل النفس ومرحلة الخلود إلى النوم يتحرك بسرعة موجة/ ثانية، وفي النوم العميق بسرعة نصف إلى 3 موجات/ ثانية.

    استغرب صاحب الجهاز من هذه النتيجة وطلبت منه أن أقرأ القرآن على أحد رواد المعرض الذي رحب بالفكرة، وكانت النتيجة وأنا أقرأ عليه آية الكرسي أكثر من مذهلة فقد رأيت كما رأى الحاضرون معي انخفاض موجاته الدماغية بشكل سريع إلى منطقة 8ـ12 موجة /ثانية، وحينما انتهيت من القراءة قال لي: قراءة جميلة ولو لم أفهم منها شيئًا ولكنها ذات نغمات مريحة .. لقد أدخلت السرور على قلبي بكلام غريب لم أفهم منه حرفًا واحدًا .. والحقيقة وأنا مغمض عيني وأستمع إلى كلمات القرآن حاولت أن أقلد هذه الكلمات داخل قلبي ولكنني لم أستطع .. كلام جميل ومريح!!

    أقول: قد قالها الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم قبل ألف وأربعمائة سنة في الحديث الشريف الذي أخرجه أبو داود، فعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: [[ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئًا]]. وفي رواية للطبراني قال صلى الله عليه وسلم: [[إذا أصاب أحدكم هَمّ أو داء فليقل: الله ربي لا أشرك به شيئًا'....]].



    ((يتنع))
    avatar
    nasaem-albaracat
    زعيم المنتدى
    زعيم المنتدى

    عدد المساهمات : 250
    نقاط : 6561
    تاريخ التسجيل : 29/06/2009

    رد: أثر قراءة القرآن الكريم على موجات الدماغ

    مُساهمة من طرف nasaem-albaracat في الخميس يوليو 16, 2009 10:35 am



    في العام الماضي [2002م] وفي دورة حضرتها في لندن، جلست بجواري مشاركة إنجليزية في الخمسينات من عمرها عرفت بعد حديث طويل معها أنها كانت تعاني من القلق وعدم القدرة على النوم المتصل إذ كانت تستيقظ في الليلة الواحدة أكثر من خمس مرات، قلت لها إنني مسلم وكلمة [الله] تعني الإله، وكتبت لفظ الجلالة في كراستها [ALAH] وقلت لها إنني على يقين أن هذه الكلمة ستساعدك على النوم والراحة فلم لا تجربين تكرار هذه الكلمة؟ قالت: كيف؟ قلت: قبل أن تنامي وأنت على الفراش قولي بهدوء: الله .. الله .. الله. قالت: فقط ذلك؟ قلت: نعم لا أكثر.

    جاءتني في اليوم الثاني وقد بدا عليها الارتياح والسعادة وقالت لي بكل حماس: لقد حدثت في حياتي معجزة! إنها حقًا معجزة! إنها حقًا معجزة!! قلت: كيف؟ قالت: كما أخبرتك بالأمس أنني لا أتمتع بالنوم فأنا أستيقظ وأنا قلقة في الليلة الواحدة خمس مرات، والبارحة عندما أويت إلى الفراش رددت كلمة الله. لا أذكر عدد المرات قد تكون ثلاثًا أو خمسًا لا أدري. إنما أحسست بنوم عميق وراحة نفسية. والمعجزة التي حدثت في حياتي أنها المرة الأولى التي لا أستيقظ فيها! أحسست بخدر وراحة عامة! لأول مرة ومن أكثر من عشرين سنة أستيقظ مرة واحدة وهذه المرة على صوت المنبه!!

    ثم قالت: أريد منك أن تقرأ القرآن علي شريطًا وسوف أهديه ابني لأنه يحس بقلق هذه الأيام!! انتقلت بعدها إلى مشارك إنجليزي آخر وأعطيته الوصفة نفسها فحدثني بما حصل له إذ تمتع بنوم عميق، وقد استأذنته بأن أقرأ عليه آية الكرسي فأجاب بالموافقة وبعد الانتهاء من القراءة قال: لقد عملت هذه الكلمات على إذابة أشياء داخل نفسي. لقد عملت [Washing] غسيل داخل النفس. لقد أحسست بذبذبات مريحة وعميقة تدخل جسمي!!

    شكرته على أن أتاح لي فرصة القراءة.




    يا لها من موسيقا رائعة!!

    في صيف عام 1999م، كنت أتسوق في أحد الأسواق في مدينة كاردف [Cardiffe] عاصمة ويلز بالمملكة المتحدة. وفي أحد الشوارع الرئيسية مر أمامي شاب مراهق بسيارته المسرعة وقد علت أصوات الموسيقى الغربية الصاخبة! وما لفت نظري وانتباهي ليس الأصوات العالة بقدر ما علقه هذا الشاب على مرآة السيارة [الله جل جلاله] فعلمت أنه مسلم! فقلت في نفسي متحديًا: يجب أن أعلم هذا الصباح علمًا أحارب فيه مزامير الشيطان، وبدأت الفكرة حينما ركبت السيارة وكان معي شريط للمقرئ الشيخ العفاسي، فرفعت درجة الصوت وفتحت نوافذ السيارة الأربع وتحركت إلى منزلي، وعند أول إشارة لاحظت شابًا يأتي مسرعًا إلى سيارتي ثم بدأ في تنظيف الزجاج الأمامي، وحينما فتحت الإشارة الخضراء قال هذا الشاب: What a nice Music يا لها من موسيقى رائعة!'



    ـ القراءة بالهاتف:

    جربت قراءة آية الكرسي مرتين من خلال الهاتف، وكانت المرة الأولى حين أردت أن أشترك في إحدى المجلات العلمية في أميركا، فأثناء الحوار مع الطرف الثاني سألني من أي بلد أنت؟ وكيف حال الجو هناك؟ فاسترسلت معه في الحديث حتى وصلت إلى نقطة هل تريد أن تستمع إلى القرآن؟ فأجاب بالموافقة وكانت النتيجة هي .. هي.. راحة وسلام وأمان.

    والتجربة الثانية كانت مع مؤسسة كبيرة للتسجيلات وهي أيضًا أمريكية اسمها [Sound True] وحدث ذلك في صيف 2001 فأخبرت المدير إن كان يريد أن يستمع إلى القرآن فأجاب بالموافقة وكان الرد هو نفسه، الإحساس بالراحة.

    وهنا عرضت عليه أنني أعرف بعض المقرئين, فهل يحب أن يمتلك حقوق تسجيلهم للقرآن؟ وبعد فترة أجابني بالبريد الإلكتروني إن مجلس الإدارة لم يوافق على ذلك.




    الجسم الاثيري:

    هذا الحديث يستلزم منا أن نتحدث عن الجسم الأثيري وهو هالة تحيط بالجسم وتسمى بعملية الانبعاث• فالإنسان طوال النهار يمتص جسده الضوء وبالليل يشع جسد الإنسان هذا الضوء، وهذا الانبعاث هو الذي يكون الهالة التي تحيط بالإنسان والتي يمكن رؤيتها لو تم تصوير الإنسان بالأشعة غير المرئية•• وهذه الهالة تسمى الجسم الأثيري •

    لقد كان أول من اهتم بهذا الموضوع هو العالم السويدي روبرت كندي فبدأ يصور الجسم الأثيري عن طريق جهاز اخترعه للاستشعار الحراري بجسم الإنسان عن بُعد•

    وقد وجد هذا العالم السويدي أن جسم الإنسان يعطي 37 مليون لون•• كل لون منها يمثل درجة حرارة•• واللون الواحد أو درجة الحرارة الواحدة تنقسم في جسم الإنسان الى مليون جزء••• وكل جزء منها يمثل طبقة من طبقات خلايا الجسم•• وبدأ الرجل يصور كل هذه الأمور فوجد أن 37 مليون لون تكوّن 7 ألوان في النهاية تمثل ألوان الطيف السبعة تمتزج وتعطي لوناً واحداً وهو الأشعة البيضاء التي تكوّن ألوان الطيف وقد وجد أنها أشعة غير مرئية•

    وحينما تمكن هذا العالم السويدي من تصوير الجسم الأثيري في كل أنحاء أوروبا وجد ان الجسم الأثيري لجميع الأوروبيين ليس له معالم واضحة• وحينما صور هذا الجسم الأثيري أثناء اليقظة وجد أن ملامحه ليست واضحة فاستنتج من ذلك ان كل الأوروبيين يعيشون في قلق وتوتر• فبدأ يفكر في إنسان لا يعيش في قلق بل يعيش في حياة نورانية•

    وحينما علم الشيخ أحمد ديدات بذلك زكى نفسه وذهب إليه وقال: إنني أدعي أنني على نور من ربي لأن الله شرح صدري للإسلام•

    فأتى العالم السويدي بالجهاز الخاص به وهو عبارة عن حجرة مستطيلة يجلس الإنسان في وسطها وحوله 8 كاميرات في ضلع المستطيل الطويل و 8 أخريات في ضلع المستطيل الموازي له••• وفي الضلع القصير للمستطيل توجد 6 كاميرات يقابلها 6 أخرى•• ويجلس الإنسان بملابسه والجهاز يقيس الانبعاث الحراري في جسمه ويحلله•• فيجد 37 مليون لون تتحول في النهاية الى 7 ألوان موزعة توزيعاً عشوائياً•

    وحينما تم تصوير أحمد ديدات وجد أن السبعة ألوان واضحة المعالم وإنها أتحدث وكونت ضوءاً غير مرئي له قدرة على السفر لأن طول الموجة الخاص به قصير وبالتالي فقدرته على النفاذ كبيرة وتساوي 1200 ميل•

    وحين ما دهش العالم السويدي قال له ديدات لا تندهش فسوف أطيل لك الجسم الأثيري الخاص بي أي أجعله أكثر نقاوة فقال له كيف؟

    قال ديدات اتركني أغتسل الاغتسال الإسلامي•• فبدا الجسم الأثيري له أكثر وضوحاً•• فسأله العالم السويدي كيف عرفت ذلك؟ قال ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا توضأ العبد خرجت ذنوبه من بين عينيه ومن بين يديه ومن بين رجليه ومن بين أذنيه •

    ثم قال ديدات بل سأجعل الجسم الأثيري الخاص بي يصل الى أبعد مدى• قال العالم السويدي: كيف؟ قال ديدات دعني أصلي• فصوره العالم السويدي أثناء الصلاة فوجد أن الجسم الأثيري الخاص به يتعاظم حتى أن أجهزته لم تعد قادرة على قياس هذا التعاظم•

    فسأله العالم السويدي: كيف عرفت أن ما تفعله سيكون له مردود مادي في الأجهزة الخاصة بي فقال ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: جعلت قرة عيني في الصلاة ومن هنا فإن الإنسان في عالم الملك الذي هو عالم الحواس الخمس من الممكن أن يدخل عالم الملكوت في حالات السجود





    جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نسائم البركات

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 6:57 pm